(ونسوق المجرمين) أي الكافرين بكفرهم كما تساق البهائم (إلى جهنم وردًا) مشاة عطاشًا، والسوق الحث على السير، والورد العطاش، قاله الأخفش وغيره وبه قال ابن عباس وأبو هريرة. وقال الفراء وابن الأعرابي: هم المشاة. وقال الأزهري: هم المشاة العطاش كالإبل ترد الماء. وقيل وردًا أي للورد، كقولك جئتك إكرامًا أي للإكرام. وقيل أفرادًا. قيل ولا تناقض بين هذه الأقوال فهم يساقون مشاة عطاشًا أفرادًا. وأصل الورد الجماعة التي ترد الماء من طير أو إبل أو قوم أو غير ذلك، والورد الماء الذي يورد، وقيل يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم نَعَمٌ عطاش تساق إلى الماء.