(للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) أي لصار بطن الحوت له قبرًا إلى يوم البعث وقيل للبث في بطنه حيًا، واختلف المفسرون كم أقام في بطن الحوت؟ فقال السدي والكلبي ومقاتل بن سليمان: أربعين يومًا، وقال الضحاك: عشرين يومًا، وقال عطاء: سبعة أيام، وقال مقاتل بن حيان: ثلاثة أيام، وقيل: ساعة واحدة؛ وقيل: التقمه ضحى ولفظه عشية وفي هذه الآية ترغيب في ذكر الله وتنشيط للذاكرين له.