(هو الذي يريكم البرق) هو لمعان يظهر من خلال السحاب.
وعن علي بن أبي طالب قال: البرق مخاريق من نار بأيدي ملائكة السحاب يزجرون به السحاب. وروي عن جماعة من السلف ما يوافق هذا ويخالفه.
(خوفًا وطمعًا) أي لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، وقيل النصب على العلة بتقدير إرادة الخوف والطمع أو على الحالية من البرق أو من المخاطبين