(ولهم عليَّ ذنب) هو قتله للقبطي، قال قتادة: وسماه ذنبًا بحسب زعمهم، أو كما سمى جزاء السيئة سيئة.
(فأخاف أن يقتلون) به قصاصًا فيفوت المقصود من الرسالة: فهذا هو الخائف عليه، وليس هذا تعللًا أيضًا، بل استدفاع للبلية المتوقعة، وفيه دليل على أن الخوف قد يحصل مع الأنبياء فضلًا عن الفضلاء، ثم أجابه سبحانه بما يشتمل على نوع من الرح. وطرف من الزجر.