(ووهبنا له من رحمتنا) أي من نعمتنا، وفي (من) هذه وجهان.
أحدهما أنها تعليلية أي من أجل رحمتنا، والثاني أنها تبعيضية، أي بعض رحمتنا (أخاه هارون نبيًا) وذلك حين سأل ربه وقال: واجعل لي وزيرًا من أهلي. هارون أخي قال ابن عباس: كان هارون أكبر من موسى، أي بأربع سنين، ولكن إنما وهب له نبوته.