فهرس الكتاب

الصفحة 11357 من 12042

(ثم ما أدراك ما يوم الدين) كرره تعظيمًا لشأنه وتفخيمًا لقدره وتهويلًا لأمره كما في قوله (الْقَارِعَةُ(1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) و (الْحَاقَّةُ(1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) والمعنى أي شيء جعلك داريًا ما يوم الدين قال الكلبي الخطاب للإنسان الكافر.

ثم أخبر سبحانه عن اليوم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت