(فالمغيرات صبحًا) أي التي تغير على العدو وقت الصباح، يقال أغار يغير إغارة إذا باغت عدوه لقتل أو أسر أو نهب، وأسند الإغارة إليها وهي لأهلها للإشعار بأنها عمدتهم في إغارتهم، وصبحًا منصوب على الظرفية قال ابن عباس صبحت القوم بغارة.
وعنه قال هي الخيل أغارت فصبحت العدو، وعنه قال إذا أصبحت العدو، وعنه قال الخيل تصبح العدو، وقال أيضًًا غارت الخيل صبحًا، وقال ابن مسعود حين يفيضون من جمع، وإنما أقسم الله عز وجل بخيل الغزاة تنبيهًا على فضلها وفضل رباطها في سبيل الله، ولما فيها من المنافع الدينية والدنيوية والأجر والغنيمة.