(قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم) أي ملة الإسلام التي أنا عليها (حنيفًا) قد تقدم معنى الحنيف كأنه قال لهم إذا تبين لكم صدقي وصدق ما جئت به فادخلوا في ديني فإن من جملة ما أنزله الله علي (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه) .
(وما كان) في أمر من أمور دينه أصلًا وفرعًا (من المشركين) الذين يدعون من الله إله آخر، ويعبدون سواه.