فهرس الكتاب

الصفحة 6489 من 12042

(واجعل لي لسان صدق في الآخرين) أي اجعل لي ثناء حسنًا وذكرًا جميلًا وجاهًا وصيتًا وقبولًا عامًا في الأمم الآخرين، الذين يأتون بعدي في الدنيا يبقى أثره إلى يوم القيامة. قال القتيبي: وضع اللسان موضع القول على الاستعارة، لأن القول يكون بها، وقد تكنى العرب بها عن الكلمة، وقد أعطى الله سبحانه إبراهيم ذلك بقوله: وتركنا عليه في الآخرين، وأجاب دعاءه، فإن كل أمة تتمسك به وتعظمه.

وكل أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه، خصوصًا هذه الأمة وخصوصًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت