(سيقولون لله) قرئ باللام نظرًا إلى معنى السؤال كما سلف، وقرئ بغير لام نظرًا إلى لفظ السؤال (قل فأنى تسحرون) ؟ قال الفراء والزجاج: أي تصرفون عن الحق وتخدعون، والمعنى كيف يخيل إليكم الحق باطلًا؟ والصحيح فاسدًا، والخادع لهم هو الشيطان أو الهوى أو كلاهما، ثم بين الله سبحانه أنه قد بالغ في الاحتجاج عليهم فقال: