فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 12042

(لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم) أي لا تطمح ببصرك إلى زخارف الدنيا طموح رغبة فيها وتمن لها؛ قال الواحدي: إنما يكون مادًا عينيه إلى الشيء إذا أدام النظر نحوه وإدامة النظر إليه تدل على استحسانه وتمنيه.

وقال بعضهم: المعنى لا تحسدن أحدًا على ما أوتي من الدنيا، ورد بأن الحسد منهى عنه مطلقًا، وإنما قال في هذه السورة لا تمدن بغير واو؛ لأنه لم يسبقه طلب بخلاف ما في سورة طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت