(وهزي إليك بجذع النخلة) الْهَزُّ التحريك يقال هزه فاهتز والباء مزيدة للتأكيد، وقال الفراء؛ العرب تقول هزه وهز به، والجذع هو أسفل الشجرة، قال قطرب: كل خشبة في أصل شجرة فهي جذع (تساقط عليك) أصله تتساقط؛ وقرئ تسقط ويسقط، فمن قرأ بالفوقية جعل الضمير للنخلة، ومن قرأ بالتحتية جعله للجذع (رطبًا جنيًا) الجَنيّ المأخوذ طريًا، وقيل: هو ما طاب وصلح للجني، وهو فعيل يعني مفعول، أي رطبًا طريًا طيبًا، قاله ابن عباس أي استحق أن يجنى.