(وتوكل على الله) أي اعتمد عليه وفوض أمورك إليه (وكفى بالله وكيلًا أي حافظًا يحفظ من توكل عليه، وقيل: كفيلًا برزقك، وقال الزجاج: لفظه وإن كان لفظ الخبر فالمعنى اكتف بالله وكيلًا، ثم ذكر سبحانه مثلًا توطئة وتمهيدًا لما يتعقبه من الأحكام القرآنية التي هي من الوحي الذي أمره الله باتباعه فقال: