(وله ما في السماوات والأرض) ملكًا وخلقًا وعبيدًا والجملة مقررة لما تقدم في قوله ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض إلخ .. وتقديم الخبر لإفادة الاختصاص والتفت فيه من التكلم إلى الغيبة والجملة معطوفة على قوله إنما هو إله واحد أو على الخبر أو مستأنف.
(وله الدين واصبًا) أي ثابتًا واجبًا دائما لا يزول والدين هو الطاعة والإخلاص، قال الفراء: واصبًا معناه دائمًا. وروي عنه أيضًا الواصب الخالص والأول أولى ومنه قوله سبحانه ولهم عذاب واصب أي دائم.