فهرس الكتاب

الصفحة 5947 من 12042

(يا أيها الرسل كلوا) قال الزجاج: هذه مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن جرير: إن الخطاب لعيسى. قال الفراء. هو كما تقول للرجل الواحد كفوا عنا، وقيل إن هذه المقالة خوطب بها كل نبي في زمانه، لأن هذه طريقتهم التي ينبغي لهم الكون عليها. فيكون المعنى: وقلنا يا أيها الرسل خطابًا لكل واحد على انفراده لاختلاف أزمنتهم. ويدخل تحته عيسى دخولًا أوليًا، فهذه حكاية لرسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الإجمال لما خوطب به كل رسول في عصره جيء بها إثر حكاية إيواء عيسى وأمه، إلى الربوة إيذانًا بأن ترتيب مبادي التنعم لم يكن من خصائصه عليه السلام، بل إباحة الطعام شرع قديم جرى عليه جميع الرسل، ووصّوْا به، أي وقلنا لكل رسول من الرسل كلوا (من الطيبات) وهو ما يستطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت