(فتعالى الله) أي تنزه عن الأولاد والشركاء أو عن أن يخلق شيئًا عبثًا أو عن جميع ذلك وهو (الملك) الذي يحق له الملك على الإطلاق إيجادًا وإعدامًا بدءًا وإعادة وإحياء وإماتة وعقابًا وإثابة، وكل ما سواه مملوك له بالذات مقهور لملكوته مالك بالعرض من وجه دون وجه وفي حال دون حال