(يا بني آدم) هذا تذكير ببعض النعم لأجل امتثال ما هو المقصود الآتي بقوله لا يفتننكم الخ (قد أنزلنا عليكم لباسًا) عبر سبحانه بالإنزال عن الخلق أي خلقنا لكم لباسًا، وقيل رزقناكم لباسًا، وقيل أنزل المطر من السماء وهو سبب نبات اللباس فكأنه أنزله عليهم، وقيل جميع بركات الأرض تنسب إلى السماء وإلى الإنزال كما قال تعالى وأنزلنا الحديد.
(يواري سؤآتكم) التي أظهرها إبليس حتى اضطررتم إلى لزق الأوراق