(كذلك) كلام مستأنف خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم تسلية له وتبصرة بأحوال من تقدم وتكثيرًا لمعجزاته وتذكيرًا للمستبصرين من أمته؛ أي كما قصصنا عليك خبر موسى:
(نقص عليك من أنباء ما قد سبق) أي من أخبار الحوادث الماضية في الأمم الخالية لتكون تسلية لك، ودلالة على صدقك ومن للتبعيض أي بعض أخبار ذلك.
(وقد آتيناك من لدنا ذكرًا) منطويًا ومشتملًا على هذه القصص والأخبار والمراد بالذكر القرآن قاله ابن زيد، وسمي ذكرًا لما فيه من الموجبات للتذكر والاعتبار، وقيل المراد بالذكر الشرف كقوله: (وإنه لذكر لك ولقومك) ثم توعد سبحانه المعرضين عن هذا الذكر فقال: