فهرس الكتاب

الصفحة 8964 من 12042

(فاصفح عنهم) أي أعرض عن دعوتهم.

(وقل سلام) أي أمري تسليم منكم، ومتاركة لكم، وقال الفراء إن سلام مرفوع بإضمار عليكم، قال عطاء: يريد مداراة حتى ينزل حكمي، ومعناه المتاركة كقوله (سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) فليس في الآية مشروعية السلام على الكفار كما قيل، وقال قتادة أمره بالصفح عنهم، ثم أمره بقتالهم، فصار الصفح منسوخًا بالسيف، وقيل هي محكمة لم تنسخ (فسوف يعلمون) قرأ الجمهور بالتحتية، وقرىء بالفوقية، وفيه تهديد شديد لهم ووعيد عظيم من الله عز وجل وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت