(ورفعناه مكانًا عليًا) فقيل إن الله رفعه إلى السماء الرابعة. وقيل إلى السادسة وقيل إلى الثانية. وقد روى البخاري في صحيحه من حديث الإسراء، وفيه:"ومنهم إدريس في الثانية" [1] وهو غلط من رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر، والصحيح:"أنه في السماء الرابعة"كما رواه مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم [2] .
(1) البخاري 1684.
(2) مسلم 162.