(ضرب لكم) أيها المشركون (مثلًا) قد تقدم تحقيق معنى المثل (من أنفسكم) من لابتداء الغاية أي مثلًا منتزعًا كائنًا ومأخوذًا من أنفسكم، فإنها أقرب شيء منكم وأبين من غيرها عندكم فإذا ضرب لكم المثل بها في بطلان الشرك كان أظهر دلالة وأعظم وضوحًا ثم بين المثل المذكور فقال: (هل لكم مما ملكت أيمانكم) ؟ من للتبعيض أي من مماليككم وفي قوله (من شركاء) زائدة للتأكيد، والمعنى هل لكم شركاء؟
(فيما زرقناكم) من الأموال وغيرها كائنون من النوع الذي ملكت أيمانكم، وهم العبيد والإماء؟ والاستفهام للإنكار. قال ابن عباس في