فهرس الكتاب

الصفحة 5602 من 12042

(قال) مضربًا عما بنوا عليه مقالتهم من التقليد.

(بل ربكم رب السماوات والأرض) وقيل هو إضراب عن كونه لاعبًا، بإقامة البرهان على ما ادعاه، والأول أظهر (الذي فطرهن) أي خلقهن وأبدعهن والضمير للسموات أو للتماثيل وهو أدخل في تضليلهم وإقامة الحجة عليهم لأن فيه تصريحًا بأن معبوداتهم من جملة مخلوقاته.

(وأنا على ذلكم) الذي ذكرته لكم من كون ربكم هو رب السماوات والأرض فقط دون ما عداه كائنًا ما كان (من الشاهدين) أي العالمين به على سبيل الحقيقة المبرهنين عليه، فإن الشاهد على الشيء هو من كان عالمًا به، مبرهنًا عليه مبينًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت