(وقل) لهم أو للناس وهما قولان للمفسرين (اعملوا) ما شئتم من الأعمال الصالحة والسيئة (فسيرى الله عملكم) خيرًا كان أو شرًا تعليل لما قبله (ورسوله والمؤمنون) فيه تخويف وتهديد للمذنبين أي إن عملكم لا يخفى على الله ولا على رسوله ولا على المؤمنين، فسارعوا إلى أعمال الخير أو أخلصوا أعمالكم لله عز وجل، وفيه أيضًا ترغيب وتنشيط للمطيعين، فإن من علم أن عمله لا يخفى سواء كان خيرًا أو شرًا رغب إلى أعمال الخير وتجنب أعمال الشر، وما أحسن قول زهير:
ومهما يكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم