(إذ عرض عليه بالعشي) أي اذكر ما صدر عنه وقت أن عرض عليه (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) وقيل: هو متعلق بنعم، وهو مع كونه غير متصرف لا وجه لتقييده بذلك الوقت، قيل: متعلق بأواب، ولا وجه لتقييد كونه أوابًا بذلك الوقت، والعشي من الظهر أو العصر إلى آخر النهار. والصافنات جمع صافن.
وقد اختلف أهل اللغة في معناه، فقال القتيبي والفراء الصافن في كلام العرب الواقف من الخيل أو غيرها وبه قال قتادة ومنه الحديث"من أحب أن يتمثل له الناس صفونا فليتبوأ مقعده من النار [1] "، أي يديمون القيام له وقال
(1) لم نره بهذا اللفظ ورواه الترمذي 2/ 100 من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال:"من سره أن يتمثل به الرجال قيامًا فليتبؤوا مقعده من النار"ورواه أبو داود 5229. وأحمد 4/ 91 باختلاف في الرواية.