(فلا تدع مع الله إلهًا آخر فتكون من المعذبين) إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه، وخطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا مع كونه منزهًا عنه معصومًا منه، لحث العباد على التوحيد، ونهيهم عن شوائب الشرك، وكأنه قال: أنت أكرم الخلق عليّ وأعزهم عندي، ولو اتخذت معي إلهًا لعذبتك، فكيف بغيرك من العباد؟ قال في حاشية الجمل: الخطاب له والمقصود غيره.