(واقصد في مشيك) أي: توسط فيه، والقصد ما بين الإسراع والبطء، يقال: قصد فلان في مشيته: إذا مشى مستويًا لا يدب دبيب المتمادين، ولا يثب وثوب الشياطين. وقد ثبت"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مشى أسرع"، فلا بد أن يحمل القصد هنا على ما جاوز الحد في السرعة، وقال مقاتل: معناه لا تختل في مشيتك، وقال ابن مسعود: كانوا ينهون عن خبي اليهود، ودبيب النصارى، ولكن مشيًا بين ذلك، وقيل: انظر