(قال) إبراهيم مقيمًا للحجة عليهم مبكتًا لهم، وقال المحلي: قال ساكتًا عن فعله (بل فعله كبيرهم هذا) مشيرًا إلى الصنم الذي تركه ولم يكسره.
وقال الشهاب: هذا على طريقة الكناية الفرضية، فهذا يستلزم نفي فعل الصنم الكبير للكسر وإثباته لنفسه، وحاصله أنه إشارة لنفسه على الوجه الأبلغ مضمنًا فيه الاستهزاء والتضليل. انتهى.