(ولله ما في السموات وما في الأرض) أي عبيدًا وملكًا قيل تكريرها تعديد لا هو موجب تقواه لأن التقوى والخشية أصل كل خير، وقيل كلام مبتدأ سيق للمخاطبين توطئة لا بعده من الشرطية غير داخل تحت القول المحكي (وكفى بالله وكيلًا) أي حفيظًا قاله قتادة، وقال ابن عباس شهيدًا على أن له فيهن عبيدًا وقيل دافعًا ومجيرًا.