فهرس الكتاب

الصفحة 10755 من 12042

(وأنا منا الصالحون) أي قال بعض لبعض لما دعوا أصحابهم إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنا كنا قبل استماع القرآن منا الموصوفون بالصلاح (ومنا دون ذلك) أي قوم دون الموصوفين بالصلاح، وقيل أراد بأهل الصلاح المؤمنين وبمن هم دون ذلك الكافرين، والأول أولى، وقال ابن عباس يقول منا المسلم ومنا المشرك.

(كنا طرائق قددًا) أي جماعات متفرقة وفرقًا شتى، وأصنافًا مختلفة وذوي مذاهب متفاوتة، والقدة القطعة من الشيء وصار القوم قددًا إذا تفرقت أحوالهم، واستعمال القدد في الفرق مجاز، والمعنى كنا ذوي طرائق قددًا أو كانت طرائقنا طرقًا قددًا أو كنا مثل طرائق قددًا أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة: وقال السدي والضحاك: أديانًا مختلفة، وقال قتادة: أهواء متباينة، وقال ابن عباس: أهواء شتى. وقال سعيد بن المسيب: كانوا مسلمين ويهودًا ونصارى ومجوسًا، وكذا قال مجاهد: قال الحسن: الجن أمثالكم قدرية ومرجئة وخوارج ورافضة وشيعة وسنية وكذا قال السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت