(ففتحنا) مخففًا ومشددًا، وهما سبعيتان (أبواب السماء) أي كلها في جميع الأقطار، وهو على ظاهره، وللسماء أبواب تفتح وتغلق، ولا يستبعد ذلك لأنه قد صح في الحديث أن للسماء أبوابًا، وقيل هو على الاستعارة فإن الظاهر أن يكون المطر من السحاب، والأول أولى (بماء) الباء للتعدية على المبالغة، حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها، كما تقول: فتحت بالمفتاح (منهمر) غزير، نازل بقوة، أي منصبًا انصبابًا شديدًا في كثرة وتتابع، لم ينقطع أربعين يومًا، والهمر: الصب بكثرة يقال: همر الماء والدمع يهمر همرًا وهمورًا إذا كثر.