(وإذا رأوك إن) أي: ما (يتخذونك إلا هزوًا) أي مهزوًا بك، قصر معاملتهم له على اتخاذهم إياه هزوًا، قيل نزلت في أبي جهل، كان إذا مر مع أصحابه قال مستهزيًا (أهذا الذي بعث) ؟ أي بعثه (الله رسولًا) أي مرسلًا في دعواه، وفي اسم الإشارة دلالة على استحقارهم له، وتهكمهم به آ