الكتاب: فتحُ البيان في مقاصد القرآن - المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (المتوفى: 1307هـ) - عني بطبعهِ وقدّم له وراجعه: خادم العلم عَبد الله بن إبراهيم الأنصَاري - الناشر: المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر، صَيدَا - بَيروت - عام النشر: 1412 هـ - 1992 م - عدد الأجزاء: 15 - [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي، وضمن خدمة مقارنة التفاسير]
(فسوف يدعو ثبورًا) أي ينادي هلاكه ويتمنى فإن نداء ما لا يعقل يراد به التمني فالدعاء بمعنى الطلب بالنداء، والمعنى إذا قرأ كتابه قال يا ويلاه يا ثبورًا، والثبور الهلاك، وقال ابن عباس ثبورًا الويل.