فهرس الكتاب

الصفحة 11431 من 12042

(فسوف يدعو ثبورًا) أي ينادي هلاكه ويتمنى فإن نداء ما لا يعقل يراد به التمني فالدعاء بمعنى الطلب بالنداء، والمعنى إذا قرأ كتابه قال يا ويلاه يا ثبورًا، والثبور الهلاك، وقال ابن عباس ثبورًا الويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت