(فلم يزدهم دعائي) شيئًًا من أحوالهم التي كانوا عليها (إلا فرارًا) إعراضًا عما دعوتهم إليه، وبعدًا عنه، قال مقاتل يعني تباعدًا من الإيمان (كأنهم حمر مستنفرة) وإسناد الزيادة إلى الدعاء لكونه سببها كما في قوله (زادتهم إيمانًا) قرأ الجمهور دعائي بفتح الياء، وقرىء بإسكانها والاستثناء مفرغ.