(الله لا إله إلا هو ليجمعنّكم) بالحشر (إلى) حساب (يوم القيامة) أي يوم القيام من القبور، وقيل إلى بمعنى في واختاره القاضي كالكشاف وقيل إنها زائدة (لا ريب فيه) أي في يوم القيامة أو في الجمع أي جمعًا لا ريب فيه، وهذه الآية نزلت في منكري البعث (ومن أصدق من الله حديثًا) إنكار لأن يكون أحد أصدق منه سبحانه، والصاد الأصل وقد تبدل زايًا لقرب مخرجها منها، ولهذا قرأ حمزة والكسائي ومن أزدق بالزاي.