(قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون) قاصدًا بذلك المغالطة وإيقاعهم في الحيرة، مظهرًا أنه مستخفّ بما قاله موسى مستهزئ به، لأني أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر، وأضافه إلى مخاطبيه ترفعًا عن أن يكون مرسلًا إلى نفسه فأجابه موسى عند ذلك بما هو تكميل لجوابه الأول.