(وأنه خلق الزوجين) الصنفين (الذكر والأنثى) من كل حيوان وهذا أيضًًا من جملة المتضادات الواردة على النطفة، فبعضها يخلق ذكرًا وبعضها يخلق أنثى، ولا يصل إليه فهم العقلاء، ولا يعلمونه، وإنما هو بقدرة الله لا بفعل الطبيعة، وفيه رد على الطبائعيين القائلين بالبرد والرطوبة في الأنثى فرب امرأة أحر وأيبس مزاجًا من الرجل