(أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون) الاستفهام للإنكار أي أنبعث إذا متنا، فالعامل في إذا هو ما دل عليه أئنا لمبعوثون، وهو أنبعث؟ لا نفس مبعوثون لتوسط ما يمنع من عمله فيه، فبدلوا الفعلية بالاسمية، وقدموا الظرف وكرروا الهمزة مبالغة في الإنكار، وإشعارًا بأن البعث مستنكر في نفسه، وفي هذه الحالة أشد استنكارًا وهذا الإنكار للبعث منهم هو السبب