(فعصى فرعون الرسول) الذي أرسلناه إليه وكذبه ولم يؤمن بما جاء به، والنكرة إذا أعيدت معرفة كان الثاني عين الأول، وإنما خص موسى وفرعون بالذكر لأن خبرهما كان منتشرًا بين أهل مكة، لأنهم كانوا جيران اليهود، والمعنى إنا أرسلنا إليكم رسولًا فعصيتموه كما أرسلنا إلى فرعون رسولًا فعصاه.
(فأخذناه أخذًا وبيلًا) أي شديدًا ثقيلًا غليظًا، ومنه قيل للمطر وابل، وقال الأخفش شديدًا، وبه قال ابن عباس، والمعنى متقارب، ومنه طعام وبيل إذا كان لا يستمرأ.