(وإذا البحار فجرت) أي فجر بعضها من أعلاها أو أسفلها في بعض فصارت بحرًا واحدًا واختلط العذب منها بالمالح، وأزال ما بينهما من البرزخ الحاجز، وقال الحسن معنى فجرت ذهب ماؤها ويبست، قال ابن عباس فجرت بعضها في بعض، وقيل فاضت.
العامة على بناء فجرت للمفعول مثقلًا، وقرأ مجاهد مبنيًا للفاعل مخففًا من الفجور نظرًا إلى قوله (بينهما برزخ لا يبغيان) فلما زال البرزخ بغيًا، وقرأ مجاهد أيضًًا والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري مبنيًا للمفعول مخففًا.