(وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا) عن أن يقع ويسقط على الأرض، كقوله: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض) .
وقال الفراء: محفوظًا بالنجوم من الشيطان كقوله: (وحفظًا من كل شيطان مارد) ، وقيل محفوظًا لا يحتاج إلى عماد، وقيل المراد بالمحفوظ هنا المرفوع، وقيل محفوظًا عن الشرك والمعاصي، وقيل عن الهدم والنقض، وقيل عن الفساد والانحلال إلى الوقت المعلوم.
(وهم عن آياتها) أي الآيات الكائنة فيها الدالة على وجود الصانع ووحدته وتناهي قدرته وكمال حكمته وأضاف الآيات إلى السماء لأنها مجعولة فيها وذلك كالشمس والقمر والنجوم، وكنفية حركاتها في أفلاكها ومطالعها ومغاربها (معرضون) أي لا يعتبرون بها فيها ولا يتفكرون فيما توجبه من الإيمان.