انحراف فيه، قال ابن عباس: مكبًا في الضلالة وسويًا مهتديًا قيل يعني بالمكب أبا جهل وبالسوي النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: أراد بمن يمشي مكبًا من يحشر على وجهه إلى النار. ومن يمشي سويًا من يحشر على قدميه إلى الجنة، وهو كقول قتادة الذي ذكرناه ومثله قوله:
(ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم) وخبر"من"محذوف لدلالة خبر"من"الأولى وهو أهدى عليه، وقيل: لا حاجة إلى ذلك لأن"من"الثانية معطوف على"من"الأولى عطف المفرد على المفرد كقولك: أزيد قائم أم عمرو، ووحد الخبر لأن أم لأحد الشيئين.