فهرس الكتاب

الصفحة 10543 من 12042

قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر، وقال الحسن: من مستدرج بالإحسان إليه، وكم من مفتون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه، والاستدراج ترك المعاجلة، وأصله النقل من حال إلى حال، ويقال استدرج فلان فلانًا أي استخرج ما عنده قليلًا قليلًا، ويقال درجه إلى كذا واستدرجه يعني أدناه إلى التدريج فتدرج هو، ومعنى الكيد والمكر والاستدراج هو الأخذ من جهة الأمن، ولا يجوز أن يسمى الله سبحانه كائدًا وماكرًا ومستدرجًا.

ثم ذكر سبحانه أنه يمهل الظالمين فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت