فهرس الكتاب

الصفحة 10586 من 12042

تعرضون أي تعرضون حال كونكم لا يخفى على الله سبحانه من ذواتكم أو أقوالكم وأفعالكم وسرائركم التي كنتم تخفونها في الدنيا خافية كائنة ما كانت، والتقدير أي نفس خافية أو فعلة خافية، قريء بالتاء والياء وهما سبعيتان [1] .

ولما ذكر سبحانه العرض ذكر تفصيل ما يكون فيه فقال

(1) رواه أبو داود في"سننه"رقم (4727) وسنده جيد، وذكره ابن كثير في"تفسيره"من رواية ابن أبي حاتم وقال: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت