وأخرج أحمد في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان ورمز السيوطي في الجامع لصحته من حديث عائشة مرفوعًا [صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار] [1] .
وأخرج القضاعي من حديث ابن مسعود مرفوعًا"صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفىء غضب الرب" [2] .
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث عمرو بن سهيل مرفوعًا"صلة الرحم مثراة في المال محبة في الأهل منسأة في الأجل" [3] .
إذا تقرر هذا فالعمر محدود ومعلوم لا يتقدم ولا يتأخر إلا إذا وصل الرجل رحمه مد الله في عمره وزاده، وهكذا حكم سائر الأمور التي وردت الأدلة بأنها تزيد في العمر أو تنقص منه لأنها خاصة، والخاص مقدم على العام، والمقام يحتمل البسط، وفي هذا كفاية والله أعلم.
(1) صحيح الجامع/3661.
(2) صحيح الجامع/3660.
(3) صحيح الجامع/3662.