فهرس الكتاب

الصفحة 10738 من 12042

وأرسلت علينا الشهب، قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها لتعرفوا ما هذا الأمر الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له قالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهناك رجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا (إنا سمعنا قرآنا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا) فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم (قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن) وإنما أوحي إليه قول الحق.

(فقالوا) لقومهم لما رجعوا إليهم (إنا سمعنا قرآنًا) أي كلاما مقروءًا (عجبًا) في فصاحته وبلاغته وغزارة معانيه وغير ذلك، وقيل عجبًا في مواعظه، وقيل في بركته، وعجبًا مصدر وصف به للمبالغة أو على حذف المضاف أي ذا عجب أو المصدر بمعنى اسم الفاعل أي معجبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت