الإنس والجن كانوا لا يكذبون على الله بأن له شريكًا وصاحبة وولدًا، فلذلك صدقناهم في ذلك حتى سمعنا القرآن فعلمنا بطلان قولهم، وبطلان ما كنا نظنه بهم من الصدق، وانتصاب كذبًا على أنه مصدر مؤكد ليقول، لأن الكذب نوع من القول أو صفة لمصدر محذوف أي قولًا كذبًا، وقرىء أن لن تقول من التقول فعلى هذا كذبًا مفعول به.