تتخذ وليًا غيره، ولا تعبد سواه، ولا ترى لغيره فعلًا إلا له ولا نعمة إلا منه.
قال الزجاج إن الفاء في (فكبر) دخلت على معنى الجزاء كما دخلت في قوله فأنذر، وقال ابن جني هو كقولك زيدًا فاضرب أي زيدًا اضرب فالفاء زائدة وعبارة الكرخي دخلت الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل وأيامًا كان فلا تدع تكبيره.