فكفورًا، وهذا على قراءة الجمهور (إمّا) بكسر الهمزة وقرأ أبو السماك وأبو العجاج بفتحها وعلى الفتح هي (أمّا) العاطفة في لغة بعض العرب أو هي التفصيلية وجوابها مقدرة وقيل انتصب شاكرًا وكفورًا بإضمار كان والتقدير سواء كان شاكرًا أو كان كفورًا.
ولما كان الشكر قل من يتصف به قال شاكرًا، ولما كان الكفر كثيرًا من يتصف به ويكثر وقوعه عن الإنسان بخلاف الشكر قال كفورًا بصيغة المبالغة، كذا في النهر أو هو مراعاة لرؤوس الآي.
ثم بين سبحانه ما أعد للكافرين فقال: