الفرس، تقول العرب سار الناس إلى فلان عرفًا واحدًا إذا توجهوا إليه، وهم على فلان كعرف الضبع إذا تألبوا عليه، أو على أنه مصدر كأنه قال والمرسلات إرسالًا أي متتابعة، أو على أنه منصوب بنزع الخافض أي والمرسلات بالعرف، قرأ الجمهور (عرفًا) بسكون الراء، وقرأ عيسى بن عمر بضمها.