فهرس الكتاب

الصفحة 11047 من 12042

يَتِيمًا) أو على المفعول لأجله أي للإعذار والإنذار، أو على الحال بالتأويل المعروف أي معذرين أو منذرين.

قرأ الجمهور بإسكان الذال فيهما، وقريء بضمها وبسكونها في (عذرًا) وضمها في نذرًا.

وقرأ الجمهور عذرًا أو نذرًا على العطف بأو، وقرىء بالواو.

والمعنى أن الملائكة تلقي الوحي إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا من عذابه، كذا قال الفراء، وقيل عذرًا للمحقين ونذرًا للمبطلين.

قال أبو علي الفارسي: يجوز أن يكون العذر والنذر بالتثقيل جمع عاذر وناذر كقوله (هذا نذير من النذر الأولى) فيكون نصبًا على الحال من الإلقاء أي يلقون الذكر في حال العذر والإنذار، قال المبرد هما بالتثقيل جمع والواحد عذير ونذير، وقيل الإعذار محو الإساءة، والإنذار التخويف، والأول أظهر.

ثم ذكر سبحانه جواب القسم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت